السيد هاشم البحراني

40

غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام

الباب الثامن والثلاثون والمائة في أن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) يوم القيامة حامل لواء الحمد وولي الحوض وساقيه من طريق الخاصة وفيه تسعة عشر حديثا الأول : أمالي ابن بابويه قال : حدثنا علي بن أحمد بن موسى ( رضي الله عنه ) قال : حدثنا محمد بن جعفر أبو الحسين الأسدي قال : حدثنا محمد بن إسماعيل البرمكي قال : حدثنا جعفر بن أحمد بن محمد التميمي عن أبيه قال : حدثنا عبد الملك بن عمير الشيباني عن أبيه عن جده عن ابن عباس قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : " أنا سيد الأنبياء والمرسلين وأفضل من الملائكة المقربين ، وأوصيائي سادة أوصياء النبيين والمرسلين ، وذريتي أفضل ذريات النبيين والمرسلين ، وأصحابي الذين سلكوا منهاجي أفضل أصحاب النبيين والمرسلين ، وابنتي فاطمة سيد نساء العالمين ، والطاهرات من أزواجي أمهات المؤمنين ، وأمتي خير أمة أخرجت للناس وإني أكثر النبيين تبعا يوم القيامة ، ولي حوض عرضه ما بين بصرى وصنعاء فيه الأباريق عدد نجوم السماء ، وخليفتي على الحوض خليفتي في الدنيا " . قيل : ومن ذاك يا رسول الله ؟ قال : " إمام المسلمين وأمير المؤمنين ومولاهم بعدي علي بن أبي طالب يسقي منه أولياءه ويذود عنه أعداءه كما يذود أحدكم الغريبة من الإبل عن الماء ، ثم قال ( صلى الله عليه وآله ) : من أحب عليا ( عليه السلام ) وأطاعه في دار الدنيا ورد علي حوضي غدا وكان معي في درجتي في الجنة ، ومن أبغض عليا في دار الدنيا وعصاه لم أره ولم يرني يوم القيامة ، واختلج دوني وأخذ به ذات الشمال إلى النار " ( 1 ) . الثاني : ابن بابويه قال : حدثنا أحمد بن الحسن القطان قال : حدثنا عبد الرحمن بن أبي حاتم قال : حدثني هارون بن إسحاق الهمداني قال : حدثني عبدة بن سليمان قال : حدثنا كامل بن العلاء قال : حدثنا حبيب بن أبي ثابت عن سعيد بن جبير عن عبد الله بن عباس قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لعلي بن أبي طالب ( عليه السلام ) : " يا علي أنت صاحب حوضي وصاحب لوائي ومنجز عداتي وحبيب

--> ( 1 ) أمالي الصدوق : 373 / مجلس 49 / ح 12 .